ذاكرة الأمة > حدث في مثل هذا اليوم

Publié le par LAGHOUATI

 

الاحد 20 مارس 2011

  15 ربيع الآخر 665 هـ ـ 20 يناير 1267م

مفكرة الاسلام: هو أول من أسلم من ملوك التتار وسلاطينهم، أبو المعالي ناصر الدين بركة خان بن جوجي بن جنكيز خان التتاري الشهير، وهو أول من أسلم من أبناء جنكيزخان، وكان إسلامه عند عودته من عاصمة التتار «قره قورم» ـ في منغوليا الآن ـ بعد أن أرسله أخوه «باتو» لإجلاس «مانكو بن تولوي» على كرسي خانية المغول العظمى، وفي أثناء عودته مر على مدينة نخارى فالتقى بأحد العلماء فاعتنق الإسلام وكان من قبل متأثرًا بزوجة أبيه «رسالة بنت خوارزم شاه» وقد أخذت أسيرة في الحرب وصارت بمنزلة الزوجة لجوجي بن جنكيزخان، وكان إسلامه سنة 648هـ، وكان هذا الإسلام فتحًا عظيمًا للإسلام والمسلمين والتتار على حد سواء.

أصبح السلطان بركة خان زعيم مغول الشمال أو القبيلة الذهبية ابتداءً من سنة 653هـ، وبإسلامه دخل الكثير من مغول الشمال في الإسلام، وكان بركة خان شديد الحب والحماسة للدين، تجلت فيه معاني عقيدة الولاء والبراء بصورة لا نكاد نرى مثلها في كثير من المسلمين الآن، وكان له دور عظيم في خدمة الإسلام والتصدي للطاغية هولاكو، فلقد اجتهد في تأخير الهجوم على بغداد عدة سنين ظل يناصب هولاكو العداء ويتقاتل معه حتى أضعف شوكة هولاكو وتسببت انتصاراته على هولاكو في إصابة هولاكو بمرض الصرع، واستطاع بركة خان أن يزعزع وحدة المغول الوثنيين وفتت كلمتهم بسبب النزاع على منصب الخانية العظمى، واتصل بركة خان بالمماليك وسلطانهم بيبرس وبايع الخليفة المستعصم قبل سقوط بغداد، وتعاون مع المماليك ضد المغول، ومن شدة حب بيبرس له أطلق اسمه على أكبر أولاده، وظل بركة خان ناصحًا للإسلام وأهله، مدافعًا عن حرمات المسلمين وكان قلبًا وقالبًا مع الإسلام، وبنى مدينته «سراي» على الطراز الإسلامي واستقدم إليها العلماء والفقهاء حتى صارت واحدة من أكبر مدن الدنيا وقتها.

وقد توفي رحمه الله في 15 ربيع الآخر سنة 665هـ وهو في الطريق لمحاربة أباقا بن هولاكو، فمات على نية الجهاد في سبيل الله، ولعله نال منازل الشهداء.

Publié dans Expression-Divers

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

Soukehal Djamal Abdenasser 20/03/2011 18:20



Les musulmans font honneur à l'islam, les vrais musulmans ne tuent jamais d'autres musulmans parce qu'ils n'appartiennent pas à leurs tribus, les vrais musulmans devaient
réagir,( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء
إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين 


 ils l'ont pas fait, pourquoi allez-y comprendre. Prenons le
cas d'el Guadafi qui s'est trompé de monde, il n'a rien compris, il aurait du se taire, à trop nous enquiquiner avec ses inepties, il paye au
prix fort son bla bla ..... il n'a même pa les moyens pour se défendre.