رحيل الشيخ مبارك ألميلي و إغلاق مدرسته

Publié le par MOHAMED BEN CHIKH AL -AGHOUATI

رحيل الشيخ مبارك ألميلي و إغلاق مدرسته
رحيل الشيخ مبارك ألميلي و إغلاق مدرسته
رحيل الشيخ مبارك ألميلي و إغلاق مدرسته

رحيل الشيخ مبارك ألميلي و إغلاق مدرسته

 

".....إن السلطات الفرنسية كانت تعتقد بأن عناصر الجمعية بما فيهم الشيخ ألميلي لم و لن يشكلوا خطرا على سياستها في الجزائر لكن بعدما تبين لها أن جمعية العلماء المسلمين هي اشد خصومها خطرا و أكثرها تأثيرا في أوساط الشعب، بدأت في تضييق الخناق عليها و كما يقول المؤرخ شارل روبير أجرون:" انتهى التسامح الساذج من طرف الإدارة"

 

  • فرضت هذه الأخيرة حصارا شديدا على الشيخ مبارك خاصة في عهد م.ميرنت مدير الشؤن الأهلية الذي أعلن حربا شعواء لا هوادة فيها فضغط على الخليفة جلل فرحات حتى لا يتعاطف مع الميلي لا يؤيده و هدده بالعزل من منصب الخليفة كما أن زعماء الطرقية كانوا قد وشوا و اشتكوا به عند الإدارة و حرروا ضده عريضة يتهمونه فيها بانه قد أفسد عقول أولادهم.

فأيقن الميلي بان البقاء في الأغواط أصبح مستحيلا فعزم الرحيل إلى قصر الحيران حيث بقي مختفيا عند السيد عبد القادر بن مهية ريثما يتدبر أمره و تهدأ الأمور. و حسب شهادة السيد أحمد بن عبد الرحمان أن الخليفة جلول عندما كان ذاهبا للراحة و الاستجمام في الصيف أوصاه بأن يكتب إلى الشيخ مبارك أن يتأخر عن الرجوع إلى الأغواط بعد قضاء عطلة الصيف. و قال له " لا تخبره بأن هذا مني " ( أي من الخليفة جلول ) بل هو منك فما كان من السيد أحمد بن عبد الرحمان إلا أن أخبر الشيخ مبارك بالحقيقة فأتى الشيخ مبارك إلى الأغواط و أخذ أمتعته و كان ذلك سنة 1933. و غادر الرجل الأغواط مأسوفا عليه حيث عندما رجع الخليفة جلول من مصيفه و علم بالأمر عاتب الجماعة عتابا مرا على تركهم الشيخ مبارك يأخذ أمتعته و قال لهم " لو كنتم رجالا لتعرضتم و لو بالفرسان في طريقه و منعتموه من رفع أمتعته و الرحيل".

 

و من هنا نستنتج أن الشيخ مبارك لم يكن يريد أن يكون عبئا ثقيلا على أتباعه و أشياعه حتى تنكل بهم الإدارة الفرنسية لبقائه بينهم، فغادرهم مفضلا أخف الضررين و أن الخليفة جلول خشي أن يمس الشيخ مبارك أو أحد أنصاره بسوء في غيبته، و هو يعرف مكائد الفرنسيين في التراب العسكري كالأغواط و هكذا أغلقت المدرسة التي ظلت جدرانها تردّد صدى صوت الشيخ مبارك الميلي. ...."

 

 

  • كتاب " الحركة الإصلاحية في الأغواط" لصاحبه الأستاذ محمود علاّلي.

 

Publié dans HISTOIRE

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article

benabdedjelil 05/03/2010 19:14


salam,je voudrais avoir  plus d'informations sur"ahmed ben abderrahman",vu qu'ils devaient partager une confiance mutuelle? choukrane.


MOHAMED BEN CHIKH AL -AGHOUATI 05/03/2010 19:33


je ne peux pas vous dire grand chose à propos du regretté hadj ahmed benabderrahmane mais je peux vous orienter vers une personne qui l'a fort bien connu , c'est hadj bachir Dhina dont vous devez
connaiotre la boutique à le Gharbia. Il vous sera très utile, j'en suis sur.Passez lui le bonjour de ma part.